تقرير بحث الشيخ فاضل اللنكراني لسيد جواد حسينى خواه

72

قاعده لا حرج (فارسى)

بالتيمّم لأجل التسهيل و رفع الحرج ؛ فإنّ الأمر للمرضى بالطهارة المائيّة وللمسافر به تحصيل الماء كيفما اتّفق حرجيٌّ ، و ما يريد اللَّه ذلك - يدلّ على أنّ التيمّم سوّغ لأجل التسهيل ، و رفع الوضوء والغسل للحرج ، . . . » « 1 » . ظهور عرفى « مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مّنْ حَرَجٍ » اين است كه مربوط به تيمّم در صورت بيمارى و سفر مىباشد ؛ و شارع به دليل تسهيل و رفع حرج ، به تيمّم امر كرده است ؛ چرا كه اگر به مريض امر كند طهارت مائيّه داشته باشد و يا بر مسافر لازم است كه به هر طريق ممكن آب پيدا كند ، حرجى مىشود و خداوند چنين چيزى را اراده نكرده است . ايشان در جايى ديگر ، از ذيل آيهء شريفه « مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مّنْ حَرَجٍ » - يك قاعده كلّى استفاده مىكنند مبنى بر آن كه هر زمان وضو يا غسل حرجى شود - منشأ حرج هرچه مىخواهد باشد ؛ چه خودشان حرجى باشند و چه اين كه مقدّمات آنها حرجى باشد مثل آن كه براى به دست آوردن آب لازم است كه به شهرى ديگر برود - تبديل به تيمّم مىشود . عبارت ايشان اين است : « وقوله : « مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مّنْ حَرَجٍ » بناءً على ما تقدّم من كونه مربوطاً بقوله : « وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ » ويكون بياناً لنكتة تشريع التيمّم ، يدلّ على أنّه كلّما كان الوضوء والغسل حرجيّاً - سواء كان الحرج في نفسهما ، أو مقدّماتهما - يتبدّلان بالتّيمّم ، . . . » « 2 » . كلام محقّق خوئى رحمه الله فقيه بزرگ مرحوم آقاى خوئى قدس سره نيز « مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مّنْ حَرَجٍ » را به مسأله تيمّم برگردانده و مىفرمايند : ادلّه نفى ضرر و حرج دلالت مىكنند كه مشروعيّت

--> ( 1 ) . الإمام الخمينى ، كتاب الطهارة ، ج 2 ، ص 13 . ( 2 ) . همان ، ص 27 .